الفاضل الهندي

39

كشف اللثام ( ط . ج )

وقد وقع الخلاف في التيمم بغير التراب ، ولذا خص التراب بالذكر ، ويجوز كونهما خاصتين مطلقتين على الوجه المتقدم . * ( و ) * من الكرامات أنه * ( جعلت أزواجه أمهات المؤمنين ) * بنص الآية ( 1 ) . * ( بمعنى تحريم نكاحهن على غيره ) * واحترامهن * ( سواء فارقهن بموت ) * كالتسع المعروفات * ( أو فسخ ) * كالتي فسخ نكاحها بالبرص * ( أو طلاق ) * كالتي استعاذت منه ، لشمول الأزواج لهن * ( لا لتسميتهن أمهات ولا لتسميته ( صلى الله عليه وآله ) أبا ) * ولا لجواز النظر إليهن والخلوة بهن ، ولا آباؤهن وأمهاتهن أجداد المؤمنين ، ولا إخوانهن أخوالهم ، ولا بناته أخواتهم . * ( وبعث إلى الكافة ) * من الثقلين . * ( و ) * من الكرامات الخاصة بالنسبة إلى الأنبياء بل مطلقا أنه * ( بقيت معجزته وهي القرآن إلى يوم القيامة ) * وهو متضمن لخواص : إحداها : أن له معجزة من جنس الكلام . والثانية : بقاء المعجزة بعده . والثالثة : بقاء الكتاب من غير تحريف . * ( وجعل خاتم النبيين ونصر بالرعب ، و ) * ذلك أنه * ( كان العدو يرهبه من مسيرة شهر ، وجعلت أمته معصومة ) * لقوله تعالى : " وكذلك جعلناكم أمة وسطا " ( 2 ) . ولقوله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تجتمع أمتي على ضلالة ( 3 ) . وهذه الخاصة إنما تتم عند العامة ، لأن الإمام في كل أمة لا يكون إلا معصوما عندنا ، وغير الإمام ليسوا معصومين ، فلا فرق عندنا بين أمته وسائر الأمم ، وقد يوجه بأنها معصومة من العذاب في الدنيا . * ( وخص بالشفاعة ) * لنحو ما مر من الخبر .

--> ( 1 ) الأحزاب : 6 . ( 2 ) البقرة : 143 . ( 3 ) سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1303 ح 3950 .